ابن أبي شيبة الكوفي
10
المصنف
( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي عن الوليد بن هشام قال : كتبت إلى محمد بن [ . . . ] أسأله عن لبس اليلامق والحرير في الحرب قال : فكتب : أن كن أشد مما كنت كراهة لا يكره عند القتال حين تعرض نفسك للشهادة . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي مكين عن عكرمة أنه كرهه في الحرب وقال : أرجى ما يكون للشهادة . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون قال : سألت محمدا عن لبس الديباج في الحرب فقال : من أين كانوا يجدون الديباج ؟ ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن حضين عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال : شهدنا اليرموك فاستقبلنا عمر وعلينا الديباج والحرير ، فأمر فرمينا بالحجارة ، قال : فقلنا : ما بلغه عنا ؟ قال : فنزعنا وقلنا : كره زينا ، فلما استقبلنا رحب بنا وقال : إنكم جئتموني في زي أهل الشرك ، إن الله لم يرض لمن قبلكم الديباج والحرير . ( 10 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أنس قال : رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قميص حرير سيراء . ( 4 ) من كره الحرير للنساء ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معتمر عن ثابت بن زيد قال : حدثتني حمدة عن أنيسة بنت زيد أن أباها دخل عليها في بيتها وعليها قميص من حرير فخرج وهو مغضب . ( 5 ) من رخص في العلم * من الحرير في الثوب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن إدريس عن حصين عن الشعبي عن سويد بن غفلة عن عمر أنه قال : لا يصلح منه إلا هكذا إصبعا أو إصبعين أو ثلاثة أو أربعة .
--> ( 3 / 6 ) اليلامق : ج اليلمق وقد سبق شرحه . [ . . . ] بياض في الأصل والأرجح أنه محمد بن المنكدر . ( 3 / 8 ) أي كانوا في فقر بالكاد يجدون فيه ما يسترهم فمن أين كان لهم الديباج كي يلبسوه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم . ( 4 / 1 ) وإنما كره منها اهتمامها بأمر دنياها عن أمر آخرتها . العلم : قطعة من قماش الحرير يخرج بها الثوب عند الأكمام أو عند الصدر والأطراف .